2019-04-03 ندوة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قرار أعضاء مجلس الأمة الكويتي

تم الإرسال في 03‏/04‏/2019, 1:04 م بواسطة Dr. Hesham Alsarhan   [ تم تحديث 05‏/04‏/2019, 1:34 ص ]
كتبت: نورة الشمري --
نظم قسم دراسات المعلومات التابع لكلية العلوم الاجتماعية في يوم الأربعاء الماضي الموافق 3/أبريل/2019 ندوة بعنوان "تأثير وسائل الإعلام الإجتماعي على اتخاذ قرار أعضاء مجلس الأمة الكويتي" محاضراً بها الدكتور يوسف الفرهود الذي انضم حديثاً لأعضاء هيئة التدريس بقسم دراسات المعلومات وذلك في قاعة الخطوط الجوية الكويتية وبحضور رئيس القسم د.سلطان الديحاني وجموعٍ من الأساتذة والطلبة.
وقال الفرهود بأن سبب اختياره لوسائل الإعلام الاجتماعي عاملاً مؤثراً على اتخاذ القرار جاء بسبب استخدامها الواسع في الآونة الأخيرة، مشيراً بأنها تجاوزت الاستخدام المحدود والشخصي لتصل إلى الاستخدام البرلماني والحكومي والسياسي.
وفي سياقٍ متصل، لفت بأن تويتر وهو أحد وسائل الإعلام الاجتماعي أصبح يلعب دوراً أساسياً في التواصل السياسي وفق ما يراه بعضٍ من العلماء مشيراً إلى ما يقوم به رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب من اعتمادٍ كبير على الوسائل الإعلامية الاجتماعية الجديدة في طرح المواضيع السياسية الحساسة أكثر من الاعتماد على الوسائل التقليدية والرئيس السابق أوباما كان أنموذجاً على ذلك.
وذكر بأن اختياره لدولة الكويت جاء لكونها تعد من أكثر دول الشرق الأوسط حرية صحافية إلى جانب منحها الفرص الكاملة لجميع مواطنيها في إبداء الرأي، مضيفاً أن "قوة وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي بالكويت هو الدافع لاختيارها ودليلاً على ذلك قانون الجرائم الالكترونية الصادر عام 2015"
وأشار بأن الكويت تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث المستخدم الفرد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وهي نسبة كبيرة تبين مدى اعتماد الأفراد على تلك الوسائل بشكلٍ كبير والذي دعى لإصدار قانون الجرائم الالكترونية الذي حد من الاستخدام الغير واعي لوسائل الإعلام الاجتماعي.
وأكد بأن مواقع التواصل الاجتماعي دعمت شريحة كبيرة من النساء خاصةً في إبداء الرأي السياسي والمشاركة في التأثير على الحركة السياسية في الكويت بحرية وبسهولة بخلاف وضعهن السابق الذي كان يتطلب دخول الأعضاء النائبين للتعبير الكامل عن موقفهن جراء الأوضاع السياسية.
وإثر حديثه، تطرق إلى سببٍ آخر أدى إلى اندفاعه في اختيار دولة الكويت لتطبيق دراسة الحالة وهو التجمعات والمشاركات السياسية واللقاءات المباشرة، مضيفاً بأن تلك اللقاءات جعلت للناس دورٍ متبادل في التأثير على السياسيين والعكس ومشدداً على دور مجلس الأمة الكويتي المرن في التفعال مع خطابات المهتمين والمتابعين و"الهاشتاغات" حيث اعتبره من أنشط البرلمانات في الشرق الأوسط.
وشدد بأنه لا يزال هناك نقصاً في فهم تأثير وسائل الإعلام الاجتماعي والمصادر الغير رسمية وخاصة التجمعات السياسية وتأثيرها على البيئة السياسة وعملية صنع القرار مؤكداً على دوره باختيار مثل هذه الدراسة التي تدعو إلى فهم مدى تأثير المشاركة السياسية باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي والمصادر الغير رسمية.







Comments